تفتيت حصوات المسالك البولية بالليزر والمناظير
تُعد حصوات الكلى والمسالك البولية من أكثر أمراض الجهاز البولي انتشارًا، وهي تسبب آلامًا شديدة قد تصل إلى المغص الكلوي الحاد، بالإضافة إلى صعوبة التبول ووجود دم في البول في بعض الحالات. تتكون الحصوات نتيجة تراكم المعادن والأملاح داخل الكلى مثل الكالسيوم والأكسالات، وقد تنتقل الحصوة إلى الحالب أو المثانة وتسبب انسدادًا في مجرى البول.
يعتمد علاج حصوات الكلى اليوم على التقنيات الحديثة التي تسمح بالتخلص منها بدون جراحة تقليدية، ومن أهم هذه التقنيات تفتيت حصوات الكلى بالليزر والمناظير، وهي من أكثر الطرق أمانًا وفعالية في علاج الحصوات داخل الكلى أو الحالب أو المثانة.
ما هي حصوات المسالك البولية؟
حصوات المسالك البولية هي ترسبات صلبة تتكون داخل الكلى نتيجة ارتفاع تركيز بعض المعادن في البول. قد تكون صغيرة جدًا بحجم حبة الرمل، أو كبيرة بما يكفي لتسبب انسدادًا في مجرى البول وألمًا شديدًا في الظهر أو الجانبين.
ومن أشهر أعراضها:
ألم شديد في الظهر أو الجنب
حرقان أثناء التبول
دم في البول
غثيان أو قيء
تكرار التبول أو صعوبة خروج البول
تفتيت حصوات الكلى بالليزر
يُعد تفتيت الحصوات بالليزر من أحدث التقنيات في جراحة المسالك البولية، حيث يتم إدخال منظار دقيق عبر مجرى البول حتى الوصول إلى الحصوة داخل الحالب أو الكلية، ثم يتم استخدام أشعة الليزر لتفتيتها إلى أجزاء صغيرة يمكن خروجها مع البول بسهولة.
تتميز هذه التقنية بعدة مميزات:
لا تحتاج إلى جراحة أو شق جراحي
دقة عالية في تفتيت الحصوات
تقليل الألم بعد العملية
فترة تعافي قصيرة
إمكانية علاج الحصوات الكبيرة أو المعقدة
تفتيت الحصوات بالموجات التصادمية
في بعض الحالات يمكن استخدام الموجات التصادمية لتفتيت حصوات الكلى، وهي تقنية تعتمد على إرسال موجات صوتية قوية من خارج الجسم لتفتيت الحصوة إلى أجزاء صغيرة يمكن أن تمر مع البول.
يتم اختيار الطريقة المناسبة حسب:
حجم الحصوة
مكانها داخل الجهاز البولي
الحالة الصحية للمريض
متى يجب علاج حصوات الكلى؟
قد تخرج الحصوات الصغيرة من الجسم تلقائيًا، لكن الحصوات الكبيرة قد تسبب مضاعفات مثل انسداد الحالب أو التهابات المسالك البولية أو تلف الكلى إذا لم يتم علاجها.
لذلك ينصح بزيارة طبيب المسالك البولية فور ظهور أعراض المغص الكلوي أو الألم الشديد.
لماذا اختيار العلاج بالمنظار والليزر؟
العلاج بالمنظار والليزر أصبح الطريقة الحديثة والأكثر انتشارًا لعلاج حصوات الكلى، لأنه يوفر علاجًا فعالًا بأقل تدخل جراحي ممكن، مع نتائج ممتازة وعودة سريعة للحياة الطبيعية.

